السيد عبد الله شبر
377
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً اثنى عشر دالة باختلاف طباعها وخواصها مع تساويها في الجسمية على صانع حكيم . قوله تعالى وَزَيَّنَّاها بالكواكب النيّرة كما عن الصادق ( ع ) . قوله تعالى لِلنَّاظِرِينَ المعتبرين المستدلين بها على قدرة مبدعها وتوحيد صانعها ، عن الصادق ( ع ) هي اثني عشر برجا . قوله تعالى وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ فلا يصعدون إليها ولا يطلعون على أحوالها . قوله تعالى رَجِيمٍ مرجوم بالشهب ، أو ملعون مشتوم . قوله تعالى إِلَّا لكن مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ خطفه منها . قوله تعالى فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ شعلة نار ظاهرة لمن يراها وقد يجعل « إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ » بدل من كل شيطان ، والسمع بمعنى المسموع ، أي الا من جاول أخذ مسموع من السماء خفية . عن ابن عباس انهم كانوا لا يحجبون من السماوات فلما ولد عيسى منعوا من ثلاث سماوات ، فلمّا ولد محمد ( ص ) منعوا من كلها بالشهب . قوله تعالى وَالْأَرْضَ مَدَدْناها بسطناها وجعلنا لها طولا وعرضا . قوله تعالى وَأَلْقَيْنا وطرحنا . قوله تعالى فِيها رَواسِيَ جبالا ثابتة . قوله تعالى وَأَنْبَتْنا فِيها في الأرض ، أو فيها وفي الجبال . قوله تعالى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ بميزان الحكمة ، أو متناسب كقولهم كلام موزون ، أو ما يوزن من معدني ونباتي ، وخص بالذكر دون الكيل لان غاية المكيل ينتهي إلى الوزن ، ولان في الوزن معنى الكيل ، لان الوزن طلب المساواة ، وعن الباقر ( ع ) في الآية ان اللّه أنبت في الجبال الذهب والفضة والجوهر والنحاس والحديد والرصاص